شمس الدين الشهرزوري

486

رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية

السادس « المكافاة » ، وهي أن يقابل الإحسان الذي صنع به بمثله أو بأكثر منه . السابع « حسن الشركة » ، وهو أن يكون الأخذ والعطاء في المعاملات على وجه الاعتدال الموافق . الثامن « حسن القضاء » ، وهو أن تكون الحقوق المتوجهة عليه يؤدّيها على وجه لا تكون فيها منّة « 1 » وندامة . التاسع « التودّد » ، وهو طلب مودّة الأكفاء « 2 » وأهل الفضل بحسن النظر والقول « 3 » . العاشر « التسليم » ، وهو أن يكون الفعل المتعلق بالبارئ تعالى لا يعترض عليه . الحادي عشر « التوكل » ، وهو أن تكون الأفعال « 4 » المتعلقة بالقدرة والكفاية البشرية لا يرى أنّه هو المتصرف والفاعل ، ولا يطلب زيادة ولا نقصانا ولا تعجيلا ولا تأخيرا . الثاني عشر ، « العبادة » « 5 » ، [ وهي ] « 6 » كون البارئ تعالى معظما في النفوس ، ممجّدا في القلوب ، وكذا مقرّبات « 7 » الحضرة الإلهية ، كالملائكة والأنبياء والأولياء - عليهم السلام - وطاعتهم « 8 » . فهذه هي أنواع الفضائل الأربع ينبغي لطالب الكمال أن يحصّلها « 9 » بأسرها

--> ( 1 ) . ت : سيئة . ( 2 ) . ت : الإيفاء . ( 3 ) . م : - والقول . ( 4 ) . همه نسخه‌ها - غير ؛ اخلاق ، ص 116 : « توكل آن بود كه در كارها كه حوالت آن با قدرت وكفايت بشرى نبود . . . » ( 5 ) . ت : لعبارة . ( 6 ) . نسخه‌ها : - وهي ؛ اخلاق ، ص 116 : « عبادت آن بود » . ( 7 ) . ت : مقربان . ( 8 ) . اخلاق ، ص 116 : « . . . مقربان حضرت أو چون ملائكة وأنبيا وأئمة وأوليا عليهم السلام وطاعت ومتابعت ايشان وانقياد أوامر ونواهى صاحب شريعت ملكه كند » . ( 9 ) . ت : يجعلها .